تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون. [1]
-وعن أيوب عن أبي قلابة قال: إذا حدثت الرجل بالسنة، فقال: دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. [2]
-عن أيوب السختياني قال: قال لي أبو قلابة: يا أيوب احفظ عني أربعا: لا تقل في القرآن برأيك، وإياك والقدر، وإذا ذكر أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فأمسك، ولا تمكن أصحاب الأهواء من سمعك فينبذوا فيه ما شاءوا. [3]
-قال أبو قلابة: يا أيوب احفظ عني ثلاث خصال: إياك وأبواب السلطان، وإياك ومجالسة أصحاب الأهواء، والزم سوقك؛ فإن الغنى من العافية. [4]
-عن أيوب قال: كان أبو قلابة إذا قرأ هذه الآية: إِنَّ { الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ } (152) [5] قال: يقول أبو قلابة: فهذا جزاء كل مفتر إلى يوم
(1) طبقات ابن سعد (7/184) وأصول الاعتقاد (1/151/244) والإبانة (2/3/435/363) والشريعة (1/188/120) وذم الكلام (ص.201) والسنة لعبدالله (ص.24) وابن وضاح (ص.106) والدارمي (1/108) . وانظر الاعتصام (1/112) وشرح السنة (1/227) والسير (4/472.) .
(2) ابن سعد (7/184) وكذا في السير (4/472) ذم الكلام (ص.74) .
(3) الإبانة (2/3/445/397) وأصول الاعتقاد (1/151-152/246) وذم الكلام (ص.139) .
(4) جامع بيان العلم وفضله (1/635) .
(5) الأعراف الآية (152) .