كان قدريا. [1]
-وروى عن عمرو قال: بينما طاوس يطوف بالبيت لقيه معبد الجهني فقال له طاوس أنت معبد؟ قال: نعم. قال: فالتفت إليهم طاوس فقال: هذا معبد فأهينوه. [2]
-روى عبدالله بن الإمام أحمد بسنده إلى يحيى بن سعيد أن أبا الزبير أخبره أنه كان يطوف مع طاوس بالبيت فمر بمعبد الجهني فقال قائل لطاوس: هذا معبد الجهني الذي يقول في القدر، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه، فقال: أنت المفتري على الله القائل ما لا تعلم. قال معبد: يكذب علي، قال أبو الزبير: فعدلت مع طاوس حتى دخلنا على ابن عباس، فقال له طاوس: يا أبا عباس الذين يقولون في القدر فقال ابن عباس: أروني بعضهم. قال: قلنا صانع ماذا؟ قال إذا أجعل يدي في رأسه ثم أدق عنقه. [3]
-وجاء في الإبانة عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال: اجتنبوا الكلام في القدر؛ فإن المتكلمين فيه يقولون بغير علم. [4]
(1) السير (4/187) .
(2) أصول الاعتقاد (4/704/1141) والإبانة (2 /11/301/1963) .
(3) السنة لعبدالله (138-139) .
(4) الإبانة (2/10//214/1774) وشرح السنة للبغوي (1/145) .