فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-وروى الدارمي عن المبارك عن الحسن قال: سننكم -والله الذي لا إله إلا هو- بينهما بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم، فكذلك إن شاء الله فكونوا. [1]
-وعنه رضي الله عنه كان يقول: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم. [2]
-وعنه قال: لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب. [3]
-وعنه رضي الله عنه قال: أهل الهوى بمنزلة اليهود والنصارى. [4]
-وعنه رضي الله عنه قال: ليس لأهل البدع غيبة. [5]
-وعنه قال: ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة: أحدهم صاحب بدعة الغالي ببدعته. [6]
-وعنه قال: ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن بفسقه غيبة. [7]
-وعنه رضي الله عنه قال: صاحب البدعة لا يقبل الله له صلاة ولا
(1) الدارمي (1/71-72) والباعث (ص.72) .
(2) أصول الاعتقاد (1/150/240) وذم الكلام (ص.189) والإبانة (2/3/444/395) وجامع بيان العلم وفضله (2/944) والبيهقي في الشعب (7/61) وميزان الاعتدال (1/3) .
(3) الإبانة (2/3/438/373) وانظر الاعتصام (1/113) .
(4) أصول الاعتقاد (1/148/233) .
(5) ذم الكلام (ص.177) وأصول الاعتقاد (1/158/280) والكفاية في علم الرواية (ص.43) .
(6) أصول الاعتقاد (1/158/278) .
(7) أصول الاعتقاد (1/158/279) .