أصحاب الأهواء. [1]
-وروى الدارمي بسنده إلى قتادة قال: حدث ابن سيرين رجلا بحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: قال فلان كذا وكذا، فقال ابن سيرين: أحدثك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقول: قال فلان وفلان كذا وكذا، لا أكلمك أبدا. [2]
-وروى الدارمي بسنده إلى ابن عون عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر. [3]
-وجاء في الإبانة عن ابن عون قال: قال محمد: إن أسرع الناس ردة أهل الأهواء وكان يرى أن هذه الآية نزلت فيهم: وَإِذَا { رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ } [4] .اهـ [5]
-وروى الدارمي بسنده إلى ابن سيرين قال: ما أخذ رجل ببدعة فراجع سنة. [6]
-وعن شعيب بن الحبحاب، قلت لابن سيرين: ما ترى في السماع
(1) ذم الكلام (4/52-53 طبعة الأنصاري) وأصول الاعتقاد (1/148/235) . وفيه: لو خرج الدجال لرأيت أنه سيتبعه أهل الأهواء.
(2) سنن الدارمي (1/117) .
(3) سنن الدارمي (1/53-54) وذم الكلام (ص.99) وأصول الاعتقاد (1/97-98/109) والإبانة (1/2/356/241) والشريعة (1/132/32) وجامع بيان العلم (1/783) .
(4) الأنعام الآية (68) .
(5) الإبانة (2/3/498/552) والشريعة (1/426/515) وذم الكلام (ص.190) وكذا في السير (4/610) ، وأورده الشاطبي في الاعتصام (1/91) .
(6) الدارمي (1/69) والباعث (ص.72) .