فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 5468

عن القدر؛ فقال: سألت جدك محمد بن سيرين عن القدر؛ فقال: وَلَوْ { عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ } (23) [1] .اهـ [2]

-وفيها عن عثمان البتي قال: دخلت على ابن سيرين فقال لي: ما يقول الناس في القدر؟ قال: فلم أدر ما رددت عليه، قال: فرفع شيئا من الأرض فقال: ما يزيد على ما أقول لك مثل هذا، إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا؛ وفقه لمحابه وطاعته وما يرضى به عنه، ومن أراد به غير ذلك؛ اتخذ عليه الحجة ثم عذبه غير ظالم له. [3]

-وفيها عن محمد بن سيرين أن رجلا أتاه فسأله عن القدر، فقال محمد: إِنَّ { اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } (90) [4] . فأعاد عليه الكلام فوضع محمد يديه في أذنيه، قال: ليخرجن عني أو لأخرجن عنه، قال: فخرج الرجل، فقال محمد: إن قلبي ليس بيدي وإني لا آمن من أن يبعث في قلبي شيئا لا أقدر أن أخرجه منه وكان أحب إلي أن لا أسمع كلامه. [5]

-ومن اللَّطائف ما روى ابن بطة عن ابن عون قال: عطست شاة عند

(1) الأنفال الآية (23) .

(2) الإبانة (2/10/198/1724) .

(3) الإبانة (2/10/198-199/1725) والشريعة (1/424-425/510) .

(4) النحل الآية (90) .

(5) الإبانة (2/3/458/432) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت