مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ثم وصف الله على هذا الاسم العمل فألزمه فقال: وَآَتَى { الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ tu,خ#ح !$،،9$#ur وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى } الزَّكَاةَ إلى قوله: هُمُ { الْمُتَّقُونَ } (177) [1] قال: سلهم هل دخل هذا العمل في هذا الاسم؟ فقال: وَمَنْ { أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ } مُؤْمِنٌ [2] . فألزم الاسم العمل وألزم العمل الاسم. [3]
-قال معقل بن عبيد العبسي: فحججت فدخلت على عطاء بن أبي رباح في نفر من أصحابي وإذا هو يقرأ سورة يوسف قال: فسمعته يقرأ هذا الحرف: حَتَّى { إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ } كُذِبُوا [4] مخففة، قال: قلت له: إن لنا حاجة فأدخلنا ففعل، فأخبرته أن قوما قبلنا قد أحدثوا وتكلموا وقالوا: إن الصلاة والزكاة ليستا من الدين، فقال: أو ليس الله عز وجل يقول: وَمَا { أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ (#qJ‹ة) مfur الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ } [5] قال: وقلت: إنهم يقولون: ليس في
(1) البقرة الآية (177) .
(2) الإسراء الآية (19) .
(3) الإبانة (2/7/897-898/1251) .
(4) يوسف الآية (110) .
(5) البينة الآية (5) .