وجل: وَأَقِيمُوا { الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ } [1] ، وقال: وَأَتِمُّوا { الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [2] ، وقال: كُتِبَ { عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ } قَبْلِكُمْ [3] ، وقال: وَجَاهَدُوا { فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ } وَأَنْفُسِهِمْ [4] وقال: فَانْكِحُوا { مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ } [5] وقال:¨@ymr&ur { اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا } [6] .
فليس أحد يجد السبيل إلى العمل بما اشتملت عليه هذه الجمل من فرائض الله عز وجل دون تفسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتوقيف والتحديد والترتيب. ففرض على الأمة علم السنن التي جاءت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تفسير هذه الجمل من فرائض الكتاب؛ فإنها أحد الأصلين اللذين أكمل الله بهما الدين للمسلمين، وجمع لهم بهما ما يأتون وما يتقون فلذلك صار الأخذ بها فرضا وتركها كفرا.
وأنا أذكر حديثا يحتج به المبطلون للشريعة ويحتال به المموهون وأهل الخديعة ليعرفه إخواننا فيردوه على من احتج به عليهم، وهو حديث رواه رجل جرحه أهل العلم بالحديث وأئمة المحدثين وأسقطوه. حدث بأحاديث
(1) البقرة الآية (110) .
(2) البقرة الآية (196) .
(3) البقرة الآية (183) .
(4) التوبة الآية (20) .
(5) النساء الآية (3) .
(6) البقرة الآية (110) .