-وجاء في ذم الكلام بالسند إليه قال: وما رأي امرئ عن أمر بلغه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا اتباعه، ولو لم يكن فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال فيه أصحابه من بعده، كانوا أولى فيه بالحق منا، لأن الله تعالى أثنى على من بعدهم باتباعهم إياهم فقال: وَالَّذِينَ { اتَّبَعُوهُمْ } بِإِحْسَانٍ [1] وقلتم أنتم: لا بل نعرضها على رأينا في الكتاب؛ فما وافقه منها صدقناه وما خالفه تركناه. وتلك غاية كل مُحدِث في الإسلام رد ما خالف رأيه من السنة. [2]
-وجاء فيه عنه: قال: إنكم لا ترجعون عن بدعة إلا تعلقتم بأخرى هي أضر عليكم منها. [3]
-وجاء فيه عنه قال: ما نقمنا على أبي حنيفة أنه يرى، كلنا يرى ولكن نقمنا عليه أنه يجيئه الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيخالفه إلى غيره. [4]
-وجاء في أصول الاعتقاد بالسند إليه قال: كان يقال خمس كان عليها أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة واتباع السنة وعمارة المساجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله. [5]
-وجاء في تذكرة الحفاظ: قال عامر بن يساف: سمعت الأوزاعي يقول إذا بلغك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث فإياك أن تقول بغيره فإنه كان
(1) التوبة الآية (100) .
(2) ذم الكلام (ص.216-217) .
(3) ذم الكلام (ص.217) .
(4) ذم الكلام (ص.105) وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة (ص.52) .
(5) أصول الاعتقاد (1/71/48) ، الحلية (6/142) وتذكرة الحفاظ (1/180) وشرح السنة للبغوي (1/209) .