فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 5468

ذكرك، وإذا أغمت علي الهموم لجأت إليك استجارة بك، علما بأن أزمة الأمور بيدك وأن مصدرها عن قضائك. [1]

-وفيه: عن شعيب بن حرب قال: قلت لسفيان الثوري: تسبب لي قدري أزوجه؟ قال: لا ولا كرامة. [2]

-وفي الإبانة عن عثمان بن شبيب قال: حدثني أبي؛ قال: كنا عند سفيان الثوري؛ فجاءه رجل، فقال: ما تقول في رجل قال: الخير بقدر والشر ليس بقدر؟ فقال له سفيان: هذه مقالة المجوس. [3]

-وفيها عن عبدالرحمن بن مهدي قال: سمعت سفيان قال له رجل: يا أبا عبدالله: أجبر الله العباد على المعاصي؟ قال: ما أجبر. قد علمت أن ما عمل العباد لم يكن لهم بد من أن يعملوا. [4]

-وفيها: عن عبدالله بن نمير قال: كتب أبو داود الديلي إلى سفيان الثوري: أما بعد؛ فما تقول في رب قدر علي هداي وعصمتي وإرشادي فخذلني وأضلني، وحرمني الصواب وأوجب علي العقاب، وأنزلني دار العذاب؛ أعدل علي هذا الرب أم جار؟ قال: فكتب إليه سفيان: أما بعد؛ فإن كنت تزعم أن العصمة والتوفيق والإرشاد وجب لك على الله فمنعك ذلك؛ فقد ظلمك ومحال أن يظلم الله عز وجل أحدا، وإن كنت تزعم أن

(1) أصول الاعتقاد (4/723-724/1188) .

(2) أصول الاعتقاد (4/811-812/1365) والإبانة (2/10/260/1875) .

(3) الإبانة (2/10/257/1863) .

(4) الإبانة (2/10/257/1864) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت