فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1697

سبيل الناس وأسواقهم وأسعارهم وتجاراتهم، والثامنة حسن تأديب الرعية على الجرائم وإقامة الحدود، والتاسعة إعداد السلاح وجميع آلات الحرب، والعاشرة إكرام الولد والأهل والأقارب وتفقد ما يصلحهم، والحادية عشرة إذكاء العيون في الثغور ليعلم ما يتخوف فيؤخذ له أهبته قبل هجومه، والثانية عشرة تفقد الوزراء والخول والاستبدال بذي الغش والعجز عنهم، فأمر أنوشروان ان يكتب هذا الكلام بالذهب، وقال: هذا كلام فيه جوامع انواع السياسات الملوكية.

وكان مما حفظ من كلام انوشروان وحكمته أنه سئل: ما اعظم الكنوز قدرًا، وأنفعها عند الاحتياج إليها؟ فقال: معروف أودعته الأحرار، وعلم تورثه الأعقاب.

وقيل لأنوشروان: من اطول الناس عمرًا؟ فقال: من كثر علمه فتأدب به من بعده، او معروفه فيشرف به عقبه.

وانو شروان الذي يقول: الإنعام لقاحٌ، والشكر ولادة، والمنعم هو الجاعل للشاكر الى شكره سبيلا.

وهو الذي يقول: لا تعدَّنَّ الحرصاء في الأمناء، ولا الكذابين في الأحرار.

وقال أنو شروان يومًا لبزرجمهر: من يصلح من ولدي للملك فأظهر ترشيحه والإيماء اليه، فقال: لا أعرف ولدك، ولكني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت