فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1697

النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار «أنا رجلٌ أحمسيٌّ» ، ولما اجتمع لأبرويز ما وصفنا سار الى بلاد أذربيجان، فاجتمع اليه هنالك من كان من العساكر بها، وانضاف اليه كثير من الجنود والأمم، وبلغ بهرام جوبين ما قد عزم عليه، فسار اليه فيمن كان معه من عساكره، فالتقى الجيشان جميعًا، فتوجهت على بهرام، فانكشف في نفر من أصحابه، وانتهى الى أطراف خراسان، وكاتب خاقان ملك الترك فأمنه وسار الى ملكه هو ومن خَفَّ معه من أصحابه وأخته كردية، وكانت في الشجاعة والفروسية نحوه، وعليها كان يعول في كثير من حروبه، ومضى كسرى أبرويز الى دار مملكته، وأمر لجنود موريقس بالأموال والمراكب والكساوى، وكافأهم على ما كان منهم في معونته، وحمل اليه ألفي ألف دينار، وقرَنَ ذلك بهدايا كثيرة واموال عظيمة من آلات الذهب والفضة، ووفى له بكل ما وعده، وخرج من كل ما أوجبه على نفسه، واحتال ابرويز في قتل بهرام في ارض الترك، فقتل هناك غِيلةً، وذكر ان رأسه حمل بعد أن احتيل عليه وأخرجه من الناووس الذي كان خاقان ملك الترك دفنه فيه، وحمله اليه رجل تاجر فارسي، فنصب على باب ابرويز في رحبة قصره، وخرجت كردية فيمن كان معها من اصحاب بهرام من ارض الترك، وقد كان لها أخبار في الطريق مع ابن خاقان، وكاتبها أبرويز في قتل خاله بسطام، وكان مرزبان الديلم وخراسان فقتلته، وقتل خاله الآخر بأبيه هرمز، ثم صارت كردية اليه فتزوجها.

وللفرس كتاب مفرد في أخبار بهرام جوبين، وما كان من مكايده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت