ابن كيقباذ الى الاسكندر وآخرهم دارا، والطبقة الثالثة وهم الاشغانية ملوك الطوائف، والطبقة الرابعة سماهم ملوك الاجتماع، وهم الساسانية أولهم أردشير بن بابك، ثم سابور بن أردشير، هرمز بن سابور، بهرام بن سابور، بهرام بن بهرام، نرسي بن سابور، هرمز بن نرسي، سابور بن هرمز، أردشير بن هرمز، سابور بن أردشير، سابور بن سابور، بهرام بن سابور، يزدجرد بن بهرام، بهرام بن يزدجرد، فيروز بن يزدجرد، بلاس بن يزدجرد، قباذ بن فيروز، انوشروان، هرمز، ابرويز، شيرويه، أردشير، شهريار، بوران، كسرى بن قباذ، فيروز، خشنشده، أزرمي دخت، فرحاد خسرو، يزدجرد. وإنما ذكرنا هؤلاء بعد أن قدمنا ذكرهم فيما سلف من هذا الباب للخلاف الواقع وتباين الروايات والتواريخ في اعدادهم وأسمائهم، فأوردنا ما قاله المتنازعون من الاخباريين، وقد أتينا على أخبارهم وسيرهم ووصاياهم وعهودهم ومكاتباتهم وتوقيعاتهم وكلامهم عند عقد التيجان على رؤوسهم ورسائلهم وسائر ما كان من الحوادث في اعصارهم، وما كوروه من الكور، واحدثوه من المدن، وغير ذلك من أحوالهم، فيما سلف من كتبنا، وإنما نذكر في هذا الكتاب جوامع من تاريخهم واعداد ملوكهم ولمعًا من أخبارهم، وكذلك ذكرنا في كتابنا في «أخبار الزمان» خطب الطبقات الأربع، وما حفر كل ملك منهم من الانهار وانفرد ببنائه من المدن، وآراء الملوك وأحكامها، وكثيرًا من قضاياها في خواصها وعوامها، وأنساب اصحاب خيل الملك، ومن كان على خيل كل ملك منهم في الحروب، وانساب