فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 1697

ولمَّا هَبطْنَا بطنَ مَرّ تخزَّعَتْ ... خزاعة منا في ملوك كراكر

في شعرٍ له طويل ومالك وأسلم وملكان بنو قصي بن حارثة بن عمرو مزيقياء، وقال الكاهن: ومن كان يريد الراسيات في الرحل، المطعمات في المَحْل، فليلحق بيثرب ذات النخل، وهي المدينة، وكان الذين سكنوها الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة ابن عمرو مزيقياء، قال الكاهن: ومن كان يريد منكم الخمر والخمير، والديباج والحرير، والأمر والتدبير، فليلحق ببصرى وحفير، وهي أرض الشام فكان الذين سكنوها غسان، قال الكاهن: ومن كان منكم يريد الثياب الرقاق والخيول العتاق والكنوز والأرزاق، فليلحق بالعراق، وكان الذين لحقوا بالعراق منهم مالك بن فهم الأزدي وولده، ومن كان بالحيرة من غسان، على حسب ما قدمنا آنفا فيما سلف من هذا الكتاب.

وقال هشام بن الكلبي: وأما أبي فكان يقول: إنما نزل بالحيرة من غسان مع تبع بعد هذا بزمان.

ثم خرج عمرو بن عامر مزيقياء وولده، من مأرب، وخرج من كان بمأرب من الأزد يريدون أرضا تجمعهم يقيمون بها، ففارقهم وادعة بن عمرو بن عامر مُزَيْقياء فسكنوا همدان، وتخلف مالك ابن اليمان بن فهم بن عدي بن عمرو ابن مازن بن الأزد، وكان بعدهم بمأرب ملكا إلى أن كان من أمرهم ما كان في الهلاك، ثم ساروا حتى إذا كانوا بنجران تخلف أبو حارثة بن عمرو بن عامر مُزَيْقياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت