الروم وسراياهم، وذلك في حال ما افتتحها عمرو بن العاص في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وآثار الحفر بين هذين البحرين فيما ذكرنا من المواضع والخلجان بينة، على حسب ما شرعت فيه الملوك السالفة طلبًا لعمارة الارض، وخصب البلاد، وعيش الناس بالأقوات، وأن يحمل الى كل بلد ما ليس فيه من الأقوات وغيرها من ضروب المنافع وضروب المرافق، والله تعالى أعلم.