وإن قصر في العمل. [1]
-قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى: قال مالك وغيره من أئمة العلم: هؤلاء (يعني الروافض) طعنوا في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما طعنوا في أصحابه ليقول القائل: رجل سوء كان له أصحاب سوء، ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحين. [2]
-وفي أصول الاعتقاد: قال هارون الرشيد لمالك: كيف كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: كقرب قبرهما من قبره بعد وفاته قال: شفيتني يا مالك. [3]
-وفيه عن مالك بن أنس قال: كان السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن. [4]
-وقال مالك: من سب أبا بكر جلد، ومن سب عائشة قتل، قيل له: لم؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن، لأن الله تعالى قال: يَعِظُكُمَ { اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (17) [5] . [6]
-وقال أشهب بن عبدالعزيز: سئل مالك عن الرافضة، فقال: لا
(1) طبقات الحنابلة (2/41) .
(2) مجموع الفتاوى (4/429) وبنحوه في الصارم (ص.582) .
(3) أصول الاعتقاد (7/1378/2461) والشريعة (3/452/1909) وذكره في مجموع الفتاوى (4/403) والمنهاج (7/506) .
(4) أصول الاعتقاد (7/1313/2325) .
(5) النور الآية (17) .
(6) الصارم (ص.568) .