فهرس الكتاب

الصفحة 1085 من 5468

المسائل المعضلة الكلام فيها يا أمير المؤمنين يورث البغضاء. [1]

-وجاء في ذم الكلام: أن مالكا سئل عن الكلام والتوحيد فقال مالك: محال أن يظن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه علم أمته الاستنجاء ولم يعلمهم التوحيد. [2]

"التعليق:"

هذا النص عن مالك فيه رد على من يتهم ابن تيمية بأنه هو الذي اخترع توحيد الأسماء والصفات، فهذا مالك يقررها بأفصح عبارة وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بين التوحيد بيانا شافيا وهذه العبارة نفسها هي التي قررها شيخ الإسلام وعمدة ابن القيم في كثير من بحوثه رحم الله الجميع.

-أخرج الهروي من طريق عبدالرحمن بن مهدي قال: دخلت على مالك وعنده رجل يسأله عن القرآن، فقال، لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد: لعن الله عمرا، فإنه ابتدع هذه البدع من الكلام، ولو كان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام والشرائع ولكنه باطل يدل على باطل. [3]

-جاء في ذم الكلام بالسند إلى أشهب بن عبدالعزيز قال: سمعت مالك بن أنس يقول: إياكم والبدع قيل يا أبا عبدالله وما البدع؟ قال أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته ولا

(1) السير (8/108) .

(2) ذم الكلام (250) .

(3) ذم الكلام (207-208) والفتاوى الكبرى (5/244-245) وشرح السنة (1/217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت