له: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ قال: زنديق فاقتلوه. فقال: يا أبا عبدالله ليس هو كلامي إنما هو كلام سمعته. قال: لم أسمعه إلا منك. [1]
-جاء في أصول الاعتقاد عن مالك بن أنس قال: من قال القرآن مخلوق فيستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. [2]
-وفيه عن عبدالله بن نافع الصايغ قال: قلت لمالك بن أنس: إن قوما بالعراق يقولون: القرآن مخلوق؟ فنتر يده عن يدي فلم يكلمني الظهر ولا العصر ولا المغرب، فلما كان العشاء الآخرة قال لي: يا عبدالله بن نافع من أين لك هذا الكلام؟ ألقيت في قلبي شيئا هو الكفر، صاحب هذا الكلام يقتل ولا يستتاب. [3]
-وفيه عن عبدالله بن نافع الصايغ سأله مالك قال: ويلك يا عبدالله من سألك عن هذه المسألة؟ قلت: رجلان ما أعرفهما. قال: اطلبهما فجئني بهما أو بأحدهما حتى أركب إلى الأمير فآمره بقتلهما أو حبسهما أو نفيهما. [4]
-وفيه عن عبدالله بن نافع قال: كان مالك يقول: كلم الله عز وجل
(1) الحلية (6/325) وترتيب المدارك (2/44) وأصول الاعتقاد (2/275-277/412) والإبانة (2/12/52-54/251) .
(2) التلبيس (109) وأصول الاعتقاد (2/346/495) والإبانة (2/12/70-71/293) والشريعة (1/220/179) .
(3) أصول الاعتقاد (2/346-347/496) .
(4) أصول الاعتقاد (2/347-348/500) .