عن وكيع أنه قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ومن زعم أنه محدث فقد كفر. [1]
-وفيها بالسند إلى أبي خيثمة زهير بن حرب قال: اختصمت أنا ومثنى فقال مثنى: القرآن مخلوق وقلت أنا: كلام الله فقال وكيع وأنا أسمع: هذا كفر من قال إن القرآن مخلوق هذا كفر. فقال مثنى: يا أبا سفيان قال الله مَا { يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ } مُحْدَثٍ [2] فإيش هذا؟ فقال وكيع: من قال القرآن مخلوق هذا كفر. [3]
-وفيها عنه قال: من قال إن كلامه ليس منه فقد كفر، ومن قال إن منه شيئا مخلوقا فقد كفر. [4]
-وفيها عنه قال: القرآن من الله منه خرج وإليه يعود. [5]
-وفيها عنه قال: القرآن كلام الله فمن قال غير هذا فقد خالف الكتاب والسنة. [6]
-وفيها عنه أنه سئل عن القرآن فقال: القرآن كلام الله. فقيل له إن بشرا المريسي، فذكره وكيع حتى شتمه. [7]
(1) السنة لعبدالله (14) وأصول الاعتقاد (2/349-350/506) والسير (9/166) والفتاوى الكبرى (5/77) .
(2) الأنبياء الآية (2) .
(3) السنة لعبدالله (15) .
(4) السنة لعبدالله (15) .
(5) السنة لعبدالله (32) وأصول الاعتقاد (2/384/584) .
(6) السنة لعبدالله (32) .
(7) السنة لعبدالله (37) .