-جاء في السير: قال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت وكيعا يقول: من شك أن القرآن كلام الله -يعني غير مخلوق- فهو كافر. [1]
-وفي السنة للخلال عن أبي بكر بن خلاد الباهلي قال: سمعت وكيعا يقول: لما كان من أمر بشر المريسي وحضر الموت؛ فجعلنا نحدث وكيعا عن بشر وكلامه في القرآن وينفي الرؤية؛ فغضب وكيع فسمعته يقول: أما إني إن سألت عنه أمرتهم أن يستتيبوه، فإن تاب، وإلا أمرتهم أن يضربوا عنقه ويصلبوه. [2]
-وفي أصول الاعتقاد عن وكيع بن الجراح قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن شيئا من الله مخلوق. فقلت يا أبا سفيان من أين قلت هذا؟ قال: لأن الله تبارك وتعالى يقول: وَلَكِنْ { حَقَّ الْقَوْلُ } مِنِّي [3] ولا يكون من الله شيء مخلوق. [4]
-وجاء في الإبانة: عن أحمد بن داود الحزامي قال: سمعت وكيعا عند جمرة العقبة يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن زعم أنه مخلوق، فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - . [5]
مواقفه من المؤولين للصفات:
(1) السير (9/165) وأصول الاعتقاد (2/360/534) .
(2) السنة للخلال (5/110) .
(3) السجدة الآية (13) .
(4) أصول الاعتقاد (2/245/359) والفتاوى (12/517) .
(5) الإبانة (2/12/65/276) .