فقال له أخوه إبراهيم بن عيينة: يا أبا محمد لا تقولن: يزيد وينقص فغضب، وقال: اسكت يا صبي بل ينقص حتى لا يبقى منه شيء. [1]
-وعن محمد بن سليمان لوين، سمعت ابن عيينة غير مرة يقول: الإيمان قول وعمل. قال ابن عيينة: وأخذناه ممن قبلنا، وأنه لا يكون قول إلا بعمل، قيل لابن عيينة: يزيد وينقص، قال: فأي شيء إذا. [2]
-وعن أبي عبدالله قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: إذا سئل أمؤمن أنت؟ إن شاء لم يجبه، وقال: سؤالك إياي بدعة ولا أشك في إيماني ولا يعنف من قال: إن الإيمان ينقص أو إن قال: إن شاء الله ليس يكره وليس بداخل في الشك. [3]
-وعن عبدالرزاق قال: سمعت سفيان الثوري وابن جريج ومالك بن أنس ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينة يقولون: إن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. [4]
-وعن سويد بن سعيد الهروي قال: سألنا سفيان بن عيينة عن الإرجاء فقال: يقولون الإيمان قول، ونحن نقول: الإيمان قول وعمل.
(1) الإبانة (2/854-855/1155) وأصول الاعتقاد (5/1032/1745) والشريعة (1/272/268) والإيمان لمحمد بن يحيى العدني (28) .
(2) الإبانة (2/7/855/1157) والشريعة (1/271/263) والسنة لعبدالله (99) .
(3) أصول الاعتقاد (5/1054/1796) والإبانة (2/881/1213) وبنحوه في الشريعة (1/303/318) والسنة لعبدالله (83) .
(4) أصول الاعتقاد (5/1028-1029/1735) والسنة لعبدالله (97) والشريعة (1/272/267) والإبانة (2/813/1114) .