يدخله مثل هذا، فكيف الكلام في رب العالمين الذي الزلل فيه كفر، فتركت الكلام وأقبلت على الفقه. [1]
-وفي آداب الشافعي عن يونس: سمعت الشافعي يقول: قالت لي أم المريسي كلم بشرا أن يكف عن الكلام، فكلمته فدعاني إلى الكلام. [2]
-وفي شرف أصحاب الحديث عن الشافعي أنه قال: حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل، ويطاف بهم في العشائر والقبائل فينادى عليهم، هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام- يعني أهل البدع. [3]
-وفي السير وذم الكلام قال الحسين بن إسماعيل المحاملي: قال المزني: سألت الشافعي عن مسألة من الكلام، فقال: سلني عن شيء إذا أخطأت فيه قلت أخطأت، ولا تسألني عن شيء إذا أخطأت فيه قلت كفرت. [4]
-وفي ذم الكلام والحلية: سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال سل عن هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله. [5]
-وفي الأسماء والصفات للبيهقي والحلية عن الربيع بن سليمان: سمعت
(1) ذم الكلام (ص.249) .
(2) آداب الشافعي (187) والإبانة (2/103/346) وتاريخ بغداد (7/59) والحلية (9/110-111) .
(3) شرف أصحاب الحديث (ص.78) وجامع بيان العلم (2/941) وذم الكلام (252) وتلبيس إبليس (102)
والاعتصام (1/227) والمنهاج (2/138-139 و610) ومجموع الفتاوى (5/119) والبداية والنهاية (10/265) .
(4) ذم الكلام (250) وطبقات الحنابلة (2/154) والمنهاج (5/251) والسير (10/28) .
(5) ذم الكلام (251) والحلية (9/111) وجامع بيان العلم (2/940) .