فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 5468

الشافعي يقول: من حلف باسم من أسماء الله تعالى فحنث فعليه الكفارة، لأن اسم الله غير مخلوق، ومن حلف بالكعبة وبالصفا والمروة فليس عليه كفارة، لأنه مخلوق، وذاك غير مخلوق. [1]

-وفي السير وذم الكلام عن يونس بن عبدالأعلى: سمعت الشافعي يقول: إذا سمعت الرجل يقول الاسم غير المسمى والشيء غير الْمُشَيِّ فاشهد عليه بالزندقة. [2]

-وفي الحلية وذم الكلام عن ابن عبدالحكم: سمعت الشافعي يقول: لو علم الناس ما في الكلام من الأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد. [3]

-وفي طبقات الحنابلة عن ابن أبي حاتم قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى المصري قال: سمعت الشافعي يقول وقد سئل عن صفات الله وما ينبغي أن يؤمن به؟ فقال: لله تبارك وتعالى أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - أمته لا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها أن القرآن نزل به وصح عنه بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما روى عنه العدل، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه، فهو بالله كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر، فمعذور بالجهل، لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالروية والفكر ونحو ذلك أخبار الله سبحانه وتعالى، أتانا أنه سميع وأن له يدين

(1) أصول الاعتقاد (2/236/343-344) والحلية (9/113) وآداب الشافعي (193) والأسماء والصفات (256-257) والإبانة (1/274/42) .

(2) ذم الكلام (253) والسير (10/30) وجامع بيان العلم وفضله (2/941) بنحوه.

(3) الحلية (9/111) وذم الكلام (255) وجامع بيان العلم وفضله (2/941) ودرء التعارض (7/245) والسير (10/16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت