فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 5468

بقوله: بَلْ { يَدَاهُ } مَبْسُوطَتَانِ [1] وأن له يمينا بقوله: وَالسَّماوَاتُ { مَطْوِيَّاتٌ } بِيَمِينِهِ [2] ، وأن له وجها بقوله: كُلُّ { شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا } وَجْهَهُ [3] وقوله: وَيَبْقَى { وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ } وَالْإِكْرَامِ [4] وأن له قدما بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"حتى يضع الرب فيها قدمه" [5] يعني جهنم، وأنه يضحك من عبده المؤمن بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للذي قتل في سبيل الله"إنه لقي الله وهو يضحك إليه" [6] وأنه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا بخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك [7] وأنه ليس بأعور بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ ذكر الدجال فقال:"إنه أعور وإن ربكم ليس"

(1) المائدة الآية (64) .

(2) الزمر الآية (67) .

(3) القصص الآية (88) .

(4) الرحمن الآية (27) .

(5) انظر تخريجه في مواقف عبدالعزيز بن عبدالله الماجشون سنة (164هـ) .

(6) أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن نعيم بن همار: أحمد (5/287) وأبو يعلى (12/258-259/6855) وسعيد بن منصور في سننه (2/219/2566 تحقيق الأعظمي) والبيهقي في الأسماء والصفات (2/410-411/986) وذكره الهيثمي في المجمع (5/292) وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى ... ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات". وهو كما قال، غير إسماعيل بن عياش فهو يخلط عن غير أهل بلده، وقد روى هنا عن بحير بن سعد وهو ثقة من أهل بلده فارتفع بذلك الخلط.

ولفظه عن نعيم بن همار أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاءه رجل فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال:"الذين يلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العليا من الجنة يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه".

(7) تقدم من حديث أبي هريرة. انظر مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت