الله غير مخلوق وبكفر حفص.
قال الربيع: فلقيت حفصا، فقال: أراد الشافعي قتلي. [1]
-وفي مناقب الشافعي والسير عن زكريا الساجي: سمعت محمد بن إسماعيل سمعت حسين بن علي الكرابيسي يقول: شهدت الشافعي ودخل عليه بشر المريسي فقال لبشر: أخبرني عما تدعو إليه، أكتاب ناطق وفرض مفترض وسنة قائمة ووجدت عن السلف البحث فيه والسؤال؟ فقال بشر: لا، إلا أنه لا يسعنا خلافه، فقال الشافعي، أقررت بنفسك على الخطأ فأين أنت عن الكلام في الفقه والأخبار يواليك الناس وتترك هذا، قال: لنا نهمة فيه، فلما خرج بشر قال الشافعي: لا يفلح. [2]
-وقال في خطبة رسالته: الحمد لله الذي لا يؤدي شكر نعمة من نعمه إلا بنعمة منه، توجب مؤدى ماضي نعمه بأدائها: نعمة حادثة يجب عليه شكره بها، ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته الذي هو كما وصف به نفسه وفوق ما يصفه به خلقه. [3]
-جاء في السير: -قال- الحاكم: سمعت أبا سعيد بن أبي عثمان، سمعت الحسن بن صاحب الشاشي، سمعت الربيع، سمعت الشافعي وسئل عن القرآن؟ فقال: أف أف، القرآن كلام الله من قال: مخلوق فقد كفر. هذا
(1) آداب الشافعي (194-195) والحلية (9/112) ومناقب الشافعي (1/455) وأصول الاعتقاد (2/279/421) والشريعة (1/223-224/190) وذم الكلام (254) .
(2) مناقب الشافعي (1/204) والسير (10/27) .
(3) الرسالة (ص.7-8) وإعلام الموقعين (4/248) .