ابن معين: ثقة. وقال أحمد العجلي: ثقة صدوق. وقال العباس بن مصعب في تاريخه: نعيم بن حماد وضع كتبا في الرد على الجهمية وكان من أعلم الناس بالفرائض، ثم خرج إلى مصر فأقام بها نيفا وأربعين سنة. ثم حمل إلى العراق في امتحان القرآن مع البويطي مقيدين، فمات نعيم بن حماد بسر من رأى. [1]
قال الحافظ في الفتح: قال ابن أبي حاتم في كتاب 'الرد على الجهمية' وجدت في كتاب أبي عمر نعيم بن حماد قال: يقال للجهمية أخبرونا عن قول الله تعالى بعد فناء خلقه: لِمَنِ { الْمُلْكُ الْيَوْمَ } [2] فلا يجيبه أحد فيرد على نفسه لِلَّهِ { الْوَاحِدِ } الْقَهَّارِ وذلك بعد انقطاع ألفاظ خلقه بموتهم، أفهذا مخلوق؟. [3]
-وقال أيضا: قال ابن أبي حاتم في كتاب 'الرد على الجهمية' ذكر نعيم بن حماد أن الجهمية قالوا: إن أسماء الله مخلوقة، لأن الاسم غير المسمى، وادعوا أن الله كان ولا وجود لهذه الأسماء، ثم خلقها، ثم تسمى بها، قال فقلنا لهم: إن الله قال: سَبِّحِ { اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } (1) [4] وقال: ذَلِكُمُ { اللَّهُ رَبُّكُمْ } فَاعْبُدُوهُ [5] فأخبر أنه المعبود ودل كلامه على اسمه بما دل به على
(1) الميزان (4/267) .
(2) غافر الآية (16) .
(3) الفتح (13/368) .
(4) الأعلى الآية (1) .
(5) يونس الآية (3) .