رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجم الأئمة الراشدون من بعده.
ومن تنقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أبغضه لحدث كان منه أو ذكر مساوئه فهو مبتدع، حتى يترحم عليهم جميعا فيكون قلبه لهم سليما.
والنفاق هو الكفر: أن يكفر بالله عز وجل ويعبد غيره في السر، ويظهر الإيمان في العلانية مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبل منهم الظاهر، فمن أظهر الكفر قتل.
وهذه الأحاديث التي جاءت:
"ثلاث من كن فيه فهو منافق" [1] جاءت على التغليظ، نرويها كما جاءت ولا نفسرها.
مثل:"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". [2]
ومثل:"إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار". [3]
ومثل:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". [4]
(1) أخرجه: أحمد (2/536) والبخاري (1/120/33) ومسلم (1/78/59) والترمذي (5/20/2631) والنسائي (8/491/5036) بمعناه. كلهم عن أبي هريرة.
(2) أحمد (1/230) والبخاري (8/133-134/4403) ومسلم (1/82/66) وأبو داود (5/63/4686) والنسائي (7/143/4136) وابن ماجه (2/1300/3943) عن ابن عمر.
(3) أحمد (5/43) والبخاري (1/115/31) ومسلم (4/2214/2888 [15] ) وأبو داود (4/462/4268) والنسائي (7/142/4132) وأخرجه ابن ماجه (2/1311/3965) بمعناه. كلهم عن أبي بكرة. وورد أيضا عن عدة من الصحابة.
(4) أحمد (1/385) والبخاري (1/147/48) ومسلم (1/81/64) والترمذي (4/311/1983) والنسائي (7/138/4121) وابن ماجه (1/27/69) عن ابن مسعود.