فَادْعُوهُ بِهَا [1] والأسماء جمع أقله ثلاثة ولا فرق في الزيادة على الواحد بين الثلاثة وبين التسعة والتسعين. [2]
-وسئل إسحاق مرة أخرى عن اللفظية؟ فقال: هي مبتدعة.
قال عبدالرحمن: قال أبو علي القوهستاني: سمعت إسحاق بن راهويه أن لفلان -يعني داود الأصبهاني- في القرآن قولا ثالثا، قول سوء فلم يزل يسأل إسحاق ما هو؟ قال أظهر اللفظ -يعني قال: لفظي بالقرآن مخلوق-. [3]
-وسمعت إسحاق بن راهويه ذكر"اللفظية"وبدعهم. [4]
-وفي أصول الاعتقاد: قال ابن أبي حاتم: أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني -فيما كتب إلي- قال: سمعت إسحاق بن راهويه وسئل عن الرجل يقول: القرآن ليس مخلوقا، ولكن قراءتي أنا إياه مخلوقة، لأني أحكيه وكلامنا مخلوق، فقال إسحاق: هذا بدعة، لا يقار على هذا حتى يرجع عن هذا ويدع قوله هذا. [5]
-جاء في السير عن عبدالله بن أُبَيّ الخوارزمي قال: سمعت إسحاق الحنظلي يقول: أخرجتْ خراسان ثلاثة لا نظير لهم في البدعة والكذب: جهم، وعمر بن صبيح ومقاتل. [6]
(1) الأعراف الآية (180) .
(2) الفتح (13/378) .
(3) أصول الاعتقاد (2/393/605و606) وفي الإبانة (1/12/332/135) طرفه الأول.
(4) مجموع الفتاوى (12/325) .
(5) أصول الاعتقاد (2/393/604) .
(6) السير (11/369) .