-وفيها: قال أبو بكر المروذي، حدثنا محمد بن الصباح النيسابوري، حدثنا أبو داود سليمان بن داود الخفاف، قال: قال إسحاق بن راهويه: إجماع أهل العلم أنه تعالى على العرش استوى، ويعلم كل شيء في أسفل الأرض السابعة. [1]
-وفيها أنه ورد عن إسحاق أن بعض المتكلمين، قال له: كفرت برب ينزل من سماء إلى سماء. فقال: آمنت برب يفعل ما يشاء. [2]
-قال أبو عبدالله الرباطي: حضرت يوما مجلس الأمير عبدالله بن طاهر ذات يوم، وحضر إسحاق بن راهويه، فسئل عن حديث النزول [3] أصحيح هو؟ فقال: نعم، فقال له بعض قواد عبدالله: يا أبا يعقوب، أتزعم أن الله ينزل كل ليلة؟ قال: نعم، قال: كيف ينزل؟ قال أثبته فوق، حتى أصف لك النزول، فقال له الرجل: أثبته فوق، فقال له إسحاق: قال الله تعالى: وَجَاءَ { رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } (22) [4] فقال الأمير عبدالله بن طاهر: يا أبا يعقوب هذا يوم القيامة، فقال إسحاق: أعز الله الأمير، ومن يجيء يوم القيامة، من يمنعه اليوم؟. [5]
-عن الترمذي: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: اجتمعت الجهمية
(1) السير (11/370) .
(2) السير (11/376) .
(3) انظر تخريجه في مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .
(4) الفجر الآية (22) .
(5) مجموع الفتاوى (5/375) .