فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 5468

السماء الدنيا كيف يشاء، ولا يخلو منه المكان. [1]

-وروي عن إسحاق بن إبراهيم قال: قال لي الأمير عبدالله بن طاهر: يا أبا يعقوب، هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا"كيف ينزل؟ قال: قلت: أعز الله الأمير لا يقال لأمر الرب كيف؟ إنما ينزل بلا كيف. [2]

-وجاء في أصول الاعتقاد: أن عبدالله بن طاهر قال لإسحاق بن راهويه: ما هذه الأحاديث التي يحدث بها أن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا، والله يصعد وينزل، قال: فقال له إسحاق: تقول إن الله يقدر على أن ينزل ويصعد ولا يتحرك؟ قال: نعم، قال: فلم تنكر. [3]

-وجاء في مجموع الفتاوى: قال عبدالرحمن: والصحيح مما جرى بين إسحاق وعبدالله بن طاهر ما أخبرنا أبي، ثنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، ثنا محمد بن حاتم، سمعت إسحاق بن إبراهيم بن مخلد يقول: قال لي عبدالله بن طاهر: يا أبا يعقوب، هذه الأحاديث التي تروونها في النزول -يعني وغير ذلك- ما هي؟ قلت: أيها الأمير، هذه أحاديث جاءت مجيء الأحكام والحلال والحرام، ونقلها العلماء، فلا يجوز أن ترد، هي كما جاءت بلا كيف. فقال عبدالله: صدقت، ما كنت أعرف وجوهها إلى الآن. [4]

(1) مجموع الفتاوى (5/387-389) .

(2) درء التعارض (2/27) .

(3) أصول الاعتقاد (3/501/474) .

(4) مجموع الفتاوى (5/389) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت