أحمد، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين هذه ثنتان.
ثم قال الشيخ: يا أحمد الكلمة التي يكون الله تعالى بها الأشياء من أي شيء خلقها؟ فسكت أحمد، فقال الشيخ: ثلاث يا أمير المؤمنين. ثم قال الشيخ: يا أحمد أخبرني حيث كان الله في وحدانيته قبل أن يخلق الخلق كان تاما أو ناقصا؟ قال: بل تاما. قال: فكيف يكون تاما من لا كلام له؟ فسكت أحمد فقال: أربع يا أمير المؤمنين. قال الشيخ: يا أحمد أكان الله عالما تام العلم، أم كان جاهلا؟ فسكت أحمد. فقال: خمس يا أمير المؤمنين. ثم قال الشيخ: يا أحمد قوله: o`إ3"s9ur { ¨,ym مAِqs)ّ9$# } سحh_دB [1] الكلمة منه أم خلقها من غيره؟ فأمسك أحمد، فقال: ست يا أمير المؤمنين."
وذكر من القصة في القيد وغيرها شبيها بما مضى في الخبر الأول وزاد فيه: قال الواثق: يا شيخ زد أحمد من هذه الحجج لعله يرجع عن هذه المقالة. قال: يا أمير المؤمنين عليكم نزل العلم، ومنكم اقتبسناه، ثم قال الشيخ: يا أحمد قد علمنا وعلمت أن الله عز وجل قال: $pkڑ‰r'¯"tf { مAqك™§چ9$# ُ÷دk=t/ !$tB tAج"Re& ڑپّ‹s9خ) `دB y7خi/¢' bخ)ur َO©9 ِ@yeّےs? $yJsu >Mَّ¯=t/ ¼cmtGs9$y™ح' ھ!$#ur ڑپكJإء÷etf z`دB } ؤ¨$¨Z9$# [2] أليس ما أنزل الله على رسوله؟ قال: نعم. قال: فهل تقدر أن تقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغنا هذا الذي تدعونا إليه؟ أم هذه المقالة في كتاب
(1) السجدة الآية (13) .
(2) المائدة الآية (67) .