سمعنا منك كتب الحديث. وأرسل إلى يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي، إن تركت الرأي أتيناك فسمعنا منك. [1]
-وسئل أحمد بن حنبل عن النظر في الرأي فكرهه ونهى عنه. [2]
-وحكي عن أحمد بن حنبل: أنه قال: إذا رأيت الرجل يبغض مالكا، فاعلم أنه مبتدع. [3]
-قال أحمد: من دل على صاحب رأي ليفتنه، فقد أعان على هدم الإسلام. [4]
-قال زياد بن أيوب: سألت أحمد بن حنبل عن أبي ثور؟ فقال: لا يجالس. [5]
-قال أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: أرى رجلا من أهل السنة مع رجل من أهل البدعة، أَتْرُكُ كلامَه؟ قال: لا، أو تُعلِمَه أن الرجل الذي رأيته معه صاحب بدعة. فإِنْ تَركَ كلامه فكلمه، وإلا فألحقه به. قال ابن مسعود: المرء بخدنه. [6]
-عن عبدالله بن أحمد حدثنا أبي قال: قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة. وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فساق أهل السنة أولياء الله.
(1) ذم الكلام (296) .
(2) ذم الكلام (110) .
(3) الاعتصام (2/631) .
(4) طبقات الحنابلة (1/54) والسير (12/485) .
(5) طبقات الحنابلة (1/158) .
(6) طبقات الحنابلة (1/160) .