ألا فكن أثريا خالصا فهما ... وكل غاد إلى الأهواء ميال
ينفعك يوما على حال من الحال
تضل أصحابها بالقيل والقال
شبها بشبه وأمثالا بأمثال تعش حميدا ودع آراء ضلال [1]
-عن أحمد بن حنبل قال: أصول الإيمان ثلاثة: دال، ودليل، ومستدل. فالدال: الله تبارك وتعالى، والدليل: القرآن، والمستدل: المؤمن. فمن طعن على حرف من القرآن فقد طعن على الله تعالى وعلى كتابه وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - . [2]
-وقال أبو عمر بن عبدالبر: أنشدني عبدالرحمن بن يحيى قال: أنشدني أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي بمكة قال: أنشدنا أبو القاسم محمد بن جعفر الأخباري قال: أنشدنا عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه:
دين النبي محمد أخبار لا ترغبن عن الحديث وأهله ولربما جهل الفتى أثر الهدى ... نعم المطية للفتى الآثار
فالرأي ليل والحديث نهار
والشمس بازغة لها أنوار [3]
-قال الإمام أحمد في خطبته فيما صنفه من 'الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولته على غير تأويله'، قال: الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس
(1) طبقات الحنابلة (3/44) .
(2) طبقات الحنابلة (3/135) .
(3) جامع بيان العلم (1/782) .