الرازي قال: سألت أحمد بن حنبل فقلت: يا أبا عبدالله. من تفضل؟ فقال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وهم الخلفاء، فقال: يا أبا عبدالله. إنما أسألك عن التفضيل من تفضل؟ قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وهم الخلفاء الراشدون المهديون، ورد الباب في وجهي. [1]
-وفي السنة للخلال عن أحمد بن حنبل قال: من قال: أبو بكر وعمر وعثمان فهو صاحب سنة، ومن قال: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان فهو رافضي، أو قال: مبتدع. [2]
-وفي السنة لعبدالله أنه قال: سمعت أبي يقول: السنة في التفضيل الذي نذهب إليه إلى ما روي عن ابن عمر يقول: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، وأما الخلافة فنذهب إلى حديث سفينة فيقول: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في الخلفاء، نستعمل الحديثين جميعا ولا نعيب من ربع بعلي، لقرابته وصهره وإسلامه القديم وعدله. [3]
-وفي السنة للخلال عن محمد بن أبي حسان قال: قلت يا أبا عبدالله كان علي إماما، قال: نعم كان إماما عدلا رحمه الله، وكان عمه حاضرا فقال لي عمه -بحضرة أبي عبدالله وأبو عبدالله يسمع-: هؤلاء الفساق الفجار الذين لا يثبتون إمامة علي: رجل كان يقسم الفيء ويرجم ويقيم الحدود ويسمى أمير المؤمنين فكان خارجي يكذب؟ وأصحاب رسول الله
(1) جامع بيان العلم (2/1172) .
(2) السنة للخلال (1/381) .
(3) السنة لعبدالله (243) .