بكر وعمر وعائشة؟ قال: ما أراه على الإسلام. [1]
-وفيها عن أبي طالب أنه قال لأبي عبدالله: الرجل يشتم عثمان؟ فأخبروني أن رجلا تكلم فيه فقال: هذه زندقة. [2]
-وفيها عن إسماعيل بن إسحاق الثقفي النيسابوري أن أبا عبدالله سئل عن رجل له جار رافضي يسلم عليه؟ قال: لا وإذا سلم عليه لا يرد عليه. [3]
-وفيها عن الحسن بن علي بن الحسن أنه سأل أبا عبدالله عن صاحب بدعة يسلم عليه؟ قال: إذا كان جهميا أو قدريا أو رافضيا داعية، فلا يصلي عليه ولا يسلم عليه. [4]
-وفي السنة لعبدالله قال: سألت أبي من الرافضة؟ فقال الذين يسبون أو يشتمون أبا بكر وعمر. [5]
-وجاء في الصارم المسلول: قال أبو طالب: سألت أحمد عمن شتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال: القتل أجبن عنه، ولكن أضربه ضربا نكالا. [6]
-وفيه قال في الرسالة التي رواها أبو العباس أحمد بن يعقوب الإصطخري وغيره: وخير الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان بعد عمر وعلي بعد عثمان، ووقف قوم، وهم خلفاء راشدون
(1) السنة للخلال (1/493) وهو في الصارم (573) .
(2) لسنة للخلال (1/493) وهو في الصارم (573) .
(3) السنة للخلال (1/494) وهو في طبقات الحنابلة (2/14) .
(4) السنة للخلال (1/494) .
(5) السنة لعبدالله (222) وهو في الصارم (570) .
(6) الصارم (570) .