أليس نترحم على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم: معاوية، وعمرو بن العاص، وعلى أبي موسى الأشعري، والمغيرة؟ قال: نعم كلهم وصفهم الله في كتابه فقال: سِيمَاهُمْ { فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ } السُّجُودِ [1] . [2]
-وفيها عن إسحاق أنه حدثهم قال سألت أبا عبدالله: قلت: الشراة يأخذون رجلا فيقولون له: تبرأ من علي وعثمان وإلا قتلناك، كيف ترى له أن يفعل؟ قال أبو عبدالله: إذا عذب وضرب فليصر إلى ما أرادوا، والله يعلم منه خلافه. [3]
-وفيها عن أبي طالب قال: سألت أبا عبدالله: البراءة بدعة، والولاية بدعة، والشهادة بدعة؟ قال: البراءة أن تتبرأ من أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والولاية أن تتولى بعضا وتترك بعضا، والشهادة أن تشهد على أحد أنه في النار. [4]
-وفيها عن عبدالملك بن عبدالحميد قال: سمعت أبا عبدالله قال: من شتم، أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: من شتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين. [5]
-وفيها عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبدالله عن من يشتم أبا
(1) الفتح الآية (29) .
(2) السنة للخلال (1/476-477) .
(3) السنة للخلال (1/479) .
(4) السنة للخلال (1/479) .
(5) السنة للخلال (1/493) .