-عن أبي داود السجستاني، قال: سمعت أحمد بن حنبل رحمه الله يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. قال أحمد: وبلغني أن مالك بن أنس وابن جريج وفضيل بن عياض قالوا: الإيمان قول وعمل. [1]
-وعن المروذي: سمعت أبا عبدالله سئل عن الإيمان، فقال: قول وعمل يزيد وينقص. قال الله عز وجل: وَأَقِيمُوا { الصَّلَاةَ وَآَتُوا } الزَّكَاةَ [2] وقال: قال الله عز وجل: فَإِنْ { تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي } الدِّينِ [3] ثم قال: هذا من الإيمان، وسمعته يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وقال: الزيادة من العمل وذكر النقصان إذا زنا وسرق. [4]
-عن الفضل بن زياد، قال: سمعت أبا عبدالله يقول غير مرة: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص. قال الفضل: وسمعت أبا عبدالله يقول: إنما الزيادة والنقصان في العمل، كيف تكون حاله إذا قتل النفس، أليس قد أوجب له النار؟ كيف حاله إذا ارتكب الموبقات؟. [5]
-وعنه أيضا قال: سمعت أبا عبدالله يقول: إذا قال إني مؤمن إن شاء الله، ليس هو بشاك. قيل له: إن شاء الله، ليس هو شكا. قال معاذ الله أليس قد قال
(1) الإبانة (2/813/1115) والشريعة (1/289/285) .
(2) البقرة الآية (43) .
(3) التوبة الآية (11) .
(4) الإبانة (2/851/1145) والسنة للخلال (3/589/1035) .
(5) الإبانة (2/851/1146) .