فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 5468

الله عز وجل: لَتَدْخُلُنَّ { الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ } آَمِنِينَ [1] وفي علمه أنهم يدخلون، وصاحب القبر إذا قال عليه أبعث إن شاء الله، فأي شك ها هنا. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"وإنا إن شاء الله بكم لاحقون". [2]

-وعن أبي بكر أحمد بن محمد بن هانىء الأثرم، قال: سمعت أبا عبدالله، سئل عن الاستثناء إذا كان يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، فاستثنى مخافة واحتياطا ليس كما يقولون على الشك إنما يستثني للعمل. [3]

-وعن محمد بن داود في مسائل المروذي، قال: فقيل لأبي عبدالله: إن استثنيت في إيماني، أكن شاكا، قال: لا، ثم قال لأبي عبدالله: الحجاج بن يوسف يكون إيمانه مثل إيمان أبي بكر؟ قال: لا، قال: فيكون إيمانه مثل إيمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: لا، قال: فالمرجئة يقولون الإيمان قول. [4]

-قال حنبل: حدثنا الحميدي قال: وأخبرت أن ناسا يقولون: من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئا حتى يموت، ويصلي مستدبر القبلة حتى يموت؛ فهو مؤمن ما لم يكن جاحدا، إذا علم أن تركه ذلك فيه إيمانه إذا كان مقرا بالفرائض واستقبال القبلة، فقلت: هذا الكفر الصراح، وخلاف كتاب الله وسنة رسوله وعلماء المسلمين. قال الله تعالى:

(1) الفتح الآية (27) .

(2) الإبانة (2/874/1195) .

(3) الإبانة (2/875/1199) .

(4) الإبانة (2/7/905/1271) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت