فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 5468

يونس وقبيصة بن عقبة وابن نمير وعبدالله وعثمان ابنا أبي شيبة.

وببغداد: أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبا معمر وأبا خيثمة وأبا عبيد القاسم بن سلام.

ومن أهل الجزيرة: عمرو بن خالد الحراني.

وبواسط: عمرو بن عون وعاصم بن علي بن عاصم.

وبمرو: صدقة بن الفضل وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي.

واكتفينا بتسمية هؤلاء، كي يكون مختصرا وأن لا يطول ذلك فما رأيت واحدا منهم يختلف في هذه الأشياء:

إن الدين قول وعمل، وذلك لقول الله: وَمَا { أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } (5) [1] .

وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، لقوله: إِن { رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ } بِأَمْرِهِ [2] .

قال أبو عبدالله محمد بن إسماعيل قال ابن عيينة: فبين الله الخلق من

(1) البينة الآية (5) .

(2) الأعراف الآية (54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت