الأمر لقوله: أَلَا { لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } (54) [1] .
وأن الخير والشر بقدر الله لقوله: قُلْ { أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ } (2) [2] ولقوله: وَاللَّهُ { خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } (96) [3] ولقوله: إِنَّا { كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } (49) [4] ولم يكونوا يكفرون أحدا من أهل القبلة بالذنب لقوله: إِنَّ { اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ } يَشَاءُ [5] .
وما رأيت فيهم أحدا يتناول أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، قالت عائشة: أمروا أن يستغفروا لهم وذلك لقوله: رَبَّنَا { اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } (10) [6] .
وكانوا ينهون عن البدع ما لم يكن عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لقوله:
(1) الأعراف الآية (54) .
(2) الفلق الآيتان (1و2) .
(3) الصافات الآية (96) .
(4) القمر الآية (49) .
(5) النساء الآية (48) .
(6) الحشر الآية (10) .