وقال: مُحْصَنَاتٍ { غَيْرَ } مُسَافِحَاتٍ [1] . عفائف: قال فقد قال في الإماء: فَإِذَا { } أُحْصِنَّ وهن عندك قد يكن عفائف. قلت: سماهن بمتقدم إحصانهن قبل زناهن قال تعالى: * { وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ } أَزْوَاجُكُمْ [2] . وقد انقطعت العصمة بالموت يريد اللاتي كن أزواجكم قال: يا شيخ، أنت تلوذ قلت: لست ألوذ أنا المجيب لك وأنت الذي تلوذ بمسألة أخرى وصحت: ألا أحد يكتب ما أقول وتقول. قال: فوقى الله شره. وقال: كأنك تقول: أنا أعلم الناس. قلت: أما بديني فنعم. قال: فما تحتاج إلى زيادة فيه؟ قلت: لا قال: فأنت إذا أعلم من موسى: إذ يقول: هَلْ { أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ } تُعَلِّمَنِ [3] . قال: هذا طعن على نبوة موسى، موسى ما كان محتاجًا إليه في دينه كلا إنما كان العلم الذي عند الخضر دنياويًا: سفينة خرقها وغلامًا قتله وجدارًا أقامه وذلك كله لا يزيد في دين موسى قال: فأنا أسألك. قلت: أورد علي الإصدار بالحق بلا مثنوية قال: ما تفسير الله؟ قلت: ذو الإلهية قال: وما هي؟ قلت: الربوبية قال: وما الربوبية؟ قلت المالك الأشياء كلها قال: فقريش في جاهليتها كانت تعرف الله؟ قلت: لا قال: فقد أخبر الله تعالى عنهم أنهم قالوا: مَا { نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى } اللَّهِ [4] . قلت: لما أشركوا معه غيره
(1) النساء الآية (25) .
(2) النساء الآية (12) .
(3) الكهف الآية (66) .
(4) الزمر الآية (3) .