النَّبِيُّ { أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ } أَنْفُسِهِمْ [1] . والله جل وعلا الحي، واسم الحي قد يقع أيضًا على كل ذي روح قبل قبض النفس وخروج الروح منه قبل الموت قال الله تبارك وتعالى: يُخْرِجُ { الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ } الْحَيِّ [2] واسم الحي قد يقع أيضًا على الموتان قال الله تعالى: وَاللَّهُ { أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ } مَوْتِهَا [3] وقال الله تعالى: وَجَعَلْنَا { مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ } حَيٍّ [4] وقال - صلى الله عليه وسلم -:"من أحيا أرضًا ميتة فهي له" [5] . والله الواحد وكل ما له عدد من الحيوان والموتان فاسم الواحد قد يقع على كل واحد من جنس منه إذا عد قيل واحد واثنان وثلاثة إلى أن ينتهي العدد إلى ما انتهى إليه وإذا كان واحد من ذلك الجنس قيل: هذا واحد، وكذلك يقال هذا الواحد صفته كذا وكذا، لا تمانع العرب في إيقاع اسم الواحد على ما بينت، وربنا جل وعلا الوالي، وكل من له ولاية من أمر المسلمين فاسم الوالي واقع عليه عند جميع أهل الصلاة من العرب. وخالقنا
(1) الأحزاب الآية (6) .
(2) الروم الآية (19) .
(3) النحل الآية (65) .
(4) الأنبياء الآية (30) .
(5) أحمد (3/304) والترمذي (3/663-664/1379) وقال:"حسن صحيح". والنسائي في الكبرى (3/404/5757) . وصححه ابن حبان (11/616/5205) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما.
وأخرجه من حديث سعيد بن زيد: أبو داود (3/454/3073) والترمذي (3/662-663/1378) وقال:"حسن غريب". والنسائي في الكبرى (3/405/5761) . ومن حديث عائشة: أحمد (6/120) والبخاري (5/22/2335) بلفظ:"من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق".