فَجَعَلْنَاهُ { سَمِيعًا بَصِيرًا } (2) [1] . فهذه صفة من صفات الله أخبرنا أنها في خلقه، غير أنا لا نقول: إن سمعه كسمع الآدميين، ولا بصره كأبصارهم. وقال: لَقَدْ { سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ } (181) [2] وقال: فَاذْهَبَا { بِآَيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ } (15) [3] وقال: أَمْ { يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ } [4] وقوله: يَا أَبَتِ { لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا } يُبْصِرُ [5] ، وقال: إِنَّنِي { مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } (46) [6] ، وقال: وَأَلْقَيْتُ { عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي } (39) [7] وقال: كَيْ { نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا } (35) [8] ، وقال: الَّذِي { يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ } (219) [9] ،
(1) الإنسان الآية (2) .
(2) آل عمران الآية (181) .
(3) الشعراء الآية (15) .
(4) الزخرف الآية (80) .
(5) مريم الآية (42) .
(6) طه الآية (46) .
(7) طه الآية (39) .
(8) طه الآيات (33-35) .
(9) الشعراء الآيتان (218و219) .