فهرس الكتاب

الصفحة 2508 من 5468

وقال: فَسَيَرَى { اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ } [1] ، وقال: لِمَا { خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [2] ، وقال: ذَلِكَ { بِمَا قَدَّمَتْ } يَدَاكَ [3] ، وقال: وَيَبْقَى { وَجْهُ } رَبِّكَ [4] ، وقال: فَوَلُّوا { } وُجُوهَكُمْ [5] ، وقال: وَتَوَكَّلْ { عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا } يَمُوتُ [6] ، وقال: أَحْيَاءٌ { عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } (169) [7] ، ثم قال: لَا { يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى } [8] فقد وصف الله من نفسه أشياء جعلها في خلقه والذي يقول: لَيْسَ { كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [9] . وإنما أوجب الله على المؤمنين اتباع كتابه وسنة رسوله. [10]

-وقال رحمه الله عن المعتزلة: والطائفة السادسة من مخالفي أهل القبلة هم المعتزلة وهم أرباب الكلام، وأصحاب الجدل، والتمييز، والنظر، والاستنباط، والحجج على من خالفهم وأنواع الكلام، والمفرقون بين علم السمع وعلم العقل، والمنصفون في مناظرة الخصوم، وهم عشرون فرقة،

(1) التوبة الآية (105) .

(2) ص الآية (75) .

(3) الحج الآية (10) .

(4) الرحمن الآية (27) .

(5) البقرة الآية (144) .

(6) الفرقان الآية (58) .

(7) آل عمران الآية (169) .

(8) الدخان الآية (56) .

(9) الشورى الآية (11) .

(10) التنبيه والرد على أهل الأهواء (121-122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت