يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [1] ، وقال: وَيُضِلُّ { اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا } يَشَاءُ [2] وقال: مَنْ { يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ } مُسْتَقِيمٍ [3] وقال: سَأَصْرِفُ { عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ ڑcrمچ 6s3tGtf فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ } الْحَقِّ [4] عن الإيمان بها بالخذلان المانع منه.
وقال مخبرا عن موسى عليه السلام: إِنْ { هِيَ إِلَّا y7cGt^÷دu تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ } تَشَاءُ [5] ، وقال: فَمَنْ { يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا } [6] ، وقال: وَمَنْ { يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا } [7] الآية، وقال: فَمَنْ { يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ } لِلْإِسْلَامِ [8] الآية. وقال مخبرا عن نوح عليه السلام: إِنْ { كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ } رَبُّكُمْ [9] أي: يضلكم. وقال: إِنْ
(1) المدثر الآية (31) .
(2) إبراهيم الآية (27) .
(3) الأنعام الآية (39) .
(4) الأعراف الآية (146) .
(5) الأعراف الآية (155) .
(6) الفتح الآية (11) .
(7) المائدة الآية (41) .
(8) الأنعام الآية (125) .
(9) هود الآية (34) .