فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 5468

يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ في آي كثيرة. فهو جل جلاله موفق أهل محبته وولايته لطاعته، وخاذل أهل معصيته، وذلك كله عدل من تدبيره وكلمته.

وكذا ما يبتليهم به ويقضيه عليهم من خير وشر، ونفع وضر، وغنى وفقر، وألم ولذة، وسقم وصحة، وضلال وهداية، هو عدل منه في جميعهم: لَا { يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ } يُسْأَلُونَ [1] فَلِلَّهِ { الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ } أَجْمَعِينَ [2] وَلَوْ { شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ } جَمِيعًا [3] وَلَوْ { شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى } الْهُدَى [4] وقال: وَلَوْ { شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ } هُدَاهَا [5] الآية.

وقال: وَاللَّهُ { يَدْعُو إِلَى دَارِ } السَّلَامِ [6] الآية. فجعل تبارك وتعالى الدعاء عموما، والهداية خصوصا. وقال تعالى: فَأَمَّا { مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ } لِلْيُسْرَى [7] أي: للحال اليسرى، وهي العمل بالطاعة. وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9)

(1) الأنبياء الآية (23) .

(2) الأنعام الآية (149) .

(3) يونس الآية (99) .

(4) الأنعام الآية (35) .

(5) السجدة الآية (13) .

(6) يونس الآية (25) .

(7) الليل الآيات (5-7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت