فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) [1] ، فدل على أن كل من يدخل النار من الفساق لا يكون إلا كافرا.
والجواب: أن المراد بالفاسق ها هنا الكافر، لأن الفاسق الملي لا يأوي النار عندنا.
واحتج بقوله تعالى: وَمَنْ { أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } (124) [2] .
والجواب: أنا لا نسلم أنه معرض عن ذكر ربه لوجود الإيمان الذي فيه، فعلم أن المراد به الكافر.
واحتج بقوله: وَمَنْ { كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (55) [3] فدل أنه لا فاسق إلا كافر.
والجواب: أن الآية واردة فيمن ارتد، لأنه قال تعالى: وَعَدَ { اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا } الصَّالِحَاتِ ثم قال: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ
(1) السجدة الآيات (18-20) .
(2) طه الآية (124) .
(3) النور الآية (55) .