فهرس الكتاب

الصفحة 2949 من 5468

نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) [1] ، فدل على أن كل من يدخل النار من الفساق لا يكون إلا كافرا.

والجواب: أن المراد بالفاسق ها هنا الكافر، لأن الفاسق الملي لا يأوي النار عندنا.

واحتج بقوله تعالى: وَمَنْ { أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } (124) [2] .

والجواب: أنا لا نسلم أنه معرض عن ذكر ربه لوجود الإيمان الذي فيه، فعلم أن المراد به الكافر.

واحتج بقوله: وَمَنْ { كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (55) [3] فدل أنه لا فاسق إلا كافر.

والجواب: أن الآية واردة فيمن ارتد، لأنه قال تعالى: وَعَدَ { اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا } الصَّالِحَاتِ ثم قال: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ

(1) السجدة الآيات (18-20) .

(2) طه الآية (124) .

(3) النور الآية (55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت