تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) [1] وقوله: إِنْ { نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ } (32) [2] وقوله: (÷bخ) { ِNed? إِلَّا يَخْرُصُونَ } (20) [3] وقوله: tِNedur { يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } (104) [4] ونحو هذا. وروي عن ابن عباس في قول الله عز وجل: !`tBur { لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } (44) قال: ليس بكفر ينقل عن الملة، ولكنه كفر دون كفر. وقد أوضحنا معنى الكفر في اللغة في مواضع من هذا الكتاب، والحجة عليهم قول الله عز وجل: إِنَّ { اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } [5] . ومعلوم أن هذا بعد الموت لمن لم يتب، لأن الشرك ممن تاب منه -قبل الموت- وانتهى عنه غفر له، كما تغفر الذنوب كلها بالتوبة جميعا، قال الله عز وجل: قُلْ { لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ } سَلَفَ [6] .
وقد وردت آيات في القرآن محكمات، تدل أنه لا يكفر أحد إلا بعد العلم والعناد، منها قول الله عز وجل: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ
(1) الحجرات الآية (2) .
(2) الجاثية الآية (32) .
(3) الزخرف الآية (20) .
(4) الكهف الآية (104) .
(5) النساء الآية (48) والآية (116) .
(6) الأنفال الآية (38) .