أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ [1] وقال: ($£Jn=su { جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا(42) اسْتِكْبَارًا فِي } الْأَرْضِ الآية [2] وقال: ¨ (#q-%!$x©ur { الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ } الْهُدَى [3] وقال: وَجَحَدُوا { بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا } أَنْفُسُهُمْ [4] إلى آيات كثيرة في معنى ما ذكرنا، كلها تدل على معاندة الكفار، وأنهم إنما كفروا بالمعاندة والاستكبار، وقال عز وجل: وَمَا { كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } (15) [5] وقوله: وَمَا { كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ } [6] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات وهو يشرك بالله شيئا فهو في النار" [7] . وجعل الله عز وجل في بعض الكبائر حدودا جعلها طهرة، وفرض كفارات في كتابه للذنوب من التقرب إليه بما يرضيه، فجعل على القاذف جلد ثمانين إن لم يأت بأربعة شهداء، ولم يجعله بقذفه كافرا، وجعل على الزاني مائة، وذلك طهرة له، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في التي رجمها:"لقد خرجت من ذنوبها كيوم ولدتها أمها". وقال - صلى الله عليه وسلم -:"من أقيم عليه الحد فهو له كفارة، ومن لم يقم عليه حده"
(1) التوبة الآية (17) .
(2) فاطر الآيتان (42و43) .
(3) محمد الآية (32) .
(4) النمل الآية (14) .
(5) الإسراء الآية (15) .
(6) التوبة الآية (115) .
(7) البخاري (3/110/1237) ومسلم (1/94/92) .