فهرس الكتاب

الصفحة 3169 من 5468

حروفه، وإضاعة حدوده.

وقال مجاهد في قوله تعالى: يَتْلُونَهُ { حَقَّ } تِلَاوَتِهِ [1] قال: يعملون به حق عمل به.

وقال جل ذكره: هَذَا { بَلَاغٌ } لِلنَّاسِ [2] يعني: هذا القرآن ذو بلاغ، أي ذو بيان كاف، والبلاغة: هي البيان الكافي.

وقوله تعالى: أَفَلَا { يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ } [3] أي: لا يتفكرون فيعتبروا، يقال: تدبرت الأمر: إذا نظرت في أدباره وعواقبه.

وقوله تعالى: أَفَلَمْ { يَدَّبَّرُوا } الْقَوْلَ [4] أي: لم يتفهموا ما خوطبوا به في القرآن. وقال الله: وَكَذَلِكَ { أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا } عَرَبِيًّا إلى قوله تعالى: أَوْ { يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا } (113) [5] أي: تذكرا.

وقوله: وَمَنْ { يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } (36) [6] قيل: معناه: من يعرض عن ذكر القرآن وما فيه من الحكم إلى أقاويل المضلين وأباطيلهم نعاقبه بشيطان نقيضه له حتى يضله ويلازمه قرينا له.

(1) البقرة الآية (121) .

(2) إبراهيم الآية (52) .

(3) النساء الآية (82) .

(4) المؤمنون الآية (68) .

(5) طه الآية (113) .

(6) الزخرف الآية (36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت