فهرس الكتاب

الصفحة 3170 من 5468

وقال الله تعالى: لَا { تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا } [1] وقال مجاهد: أمروا أن يدعوه في لين وتواضع، وقيل: لا تجعلوا دعاء الرسول إذا دعاكم لأمر أو نهي، كدعاء بعضكم بعضا تجيبون إذا شئتم، وتمتنعون إذا شئتم.

وسأل رجل مالكا مسألة، فقال مالك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: &فقال الرجل: أرأيت؟ قال مالك: فَلْيَحْذَرِ { الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } . [2]

وقال الله سبحانه وتعالى: قُلْ { إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا } قِيَمًا [3] أي: مستقيما.

وقال الله عز وجل: وَعَلَى { اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ } [4] أي: تبيين الطريق المستقيم، والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة وَمِنْهَا { ضچح !$y_ } أي: طريق غير قاصد.

(1) النور الآية (63) .

(2) النور الآية (63) .

(3) الأنعام الآية (161) .

(4) النحل الآية (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت